بصمت المكان
تبللني اللحظات..
تغازلني النسمات..
تدعوني لاحتوائها
لأسقط راسي المتعب.. تحت ظلالها
بعد غياب لفرح الزمان..
كطفلة خائفة
تناغيني..
تدعوني..
للمشاركة في موكب النسيان...
أحنو على شيخوختي
يدا مرتعشة ..أمد
تلامسني طفولة السنين..
كمس يسري الحنين..
يتدفق عبر الشرايين
حبا بحمى الآهات.. يستكين
وأغدو..
تتساقط مني آهة.. آهة
يمتلأ طريقي قطرات بلورية
انتشي
رائحة التراب تفوح..
ألملمها..
أضعها..
عقدا فوق الجبين...
أغمض العينين
ليرحل جرحي الحزين...
بين الثنايا اوقظ
حلمي الدفين..
أعلوه مطية
تهدهدني
تسكت في الأنين..
أنساق بلا ماض بلا حاضر..
فوق السحاب.. يسوقني جناحان..
أتنفس ملء الكيان
رائحة شتوية
تعبق المكان..
أزهر مسكا فواحا
يغازل عطره في..
ذوائب الأغصان..
افترش المياه حصيرا
استعير صفاءها دثارا..
وامضي..
الجرح مغتسل بارد
والنشوة طائر.. اسكنه الأحضان...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق