الخميس، 14 يونيو 2012

خنساء في زمن العولمة

خنساء في زمن العولمة

في أقصى مكان في الذاكرة
كهرة مقرورة تقبعين
لشظايا الحياة ترقبين
لم لا تغادرين ؟
يا امرأة
في صدرك العشق. يصخب بالأنين
يتوارى لطيما يضج بالحنين
تتنفسين
وجع الاستجداء في العيون
ينحت ملحمة .. تخلد ظلم الآبقين
تأسر فيك البسمة
والطفلة
فلا تنتشين
لا تبكين..
علام تبكين؟
الأسئلة في أقصى الذاكرة تزمجر
لا إجابات
تسعف مر الانتظارات..
الأمة
والعربية
بين شفتيك تزحر
وبين أضلعك حلما يقبر..
تودين
لاتقد رين...
الحياة
والبراءة
في ضفائر الصبايا تخبو
وفي شغب البنين..
عندما في أيديهم القلم يجف
وعلى شفاههم يتاتئ الحرف
فيملاك الخوف
وبين أناملك يسكن الرجف..
تصرخين
ما بالها السماء لا تمطر؟
ما باله عمر
لا يطل لا يظهر؟
لا زال التاريخ في الشرايين يسافر
وعمر لا يأتي ..لا يظهر..
لا إجابات
تسعف مر الانتظارات..
يا خنساء
عبر الطرقات
أطفال البؤساء لا ذاكرة لهم
أسفارا فوق ظهورهم يحملون
على الحياة يتفرجون...
والايام تسأليني
عن سر العشق.. في عيني يتوجع
وهم الأمة
والعربية
في شراييني يضجع
والأمومة شلال في فؤادي يهرع...
استقرئ الوجوه
الحكايات فيها تضرع...
وأنت يا خنساء..
تحلمين
بالعربية في العناوين
في الواجهات
وأوراق الحسابات..
تيأسين..
ولا تعلمين
أن عمر.. ما زال في بقية السنين..
فلا تعودي بخفي حنين
ولا .. في أقصى مكان في الذاكرة
تجلسين...
ففي الأفق نجمة اليقين
لا تستكين..
ونخلة تستسقي وحي السماء
تعانق الرباب
أنشودة عشق
بلسما لقلبك الحزين...
فلا.. في أقصى مكان في الذاكرة.. تختفين..
فملء الكون حياة للعاشقين...
القنيطرة شتنبر

هناك تعليق واحد: