من النافدة..
سمعت طرقا خفيفا فوق زجاج نافدة غرفتها..
فتحت .. كان هناك رجلا كهلا تعلو وجهه ابتسامة رائقة كصبح ربيعي..مد يده من خلال القضبان الحديدية بباقة ورد..بدون ان تتساءل او تتردد.. اخدت باقة الورد الجميلة..وضعتها في مزهرية رخامية زرقاء تحتفظ بها كتحفة قديمة ورثتها من امها...
عندما عادت لاغلاق النافدة ..اطل الرجل قائلا =اتسمحين بالدخول؟؟
نظرت في عينيه ..راقبت حركة يديه..قالت =باي صفة ياسيدي؟
قال ..لاني اريد ان اطمئن على زهوري..
بقي بالباب ينتظر ..وكل حين واخر تطل لتطمئن انه لازال هناك
فقد كان باب مغلقا بقفل قد علاه الصدا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق