***
ربيعة الكوطيط متواجد حالياً
افتراضي الى امراة ..كان اسمها هدى..
اليها..
الى هدى الت تعرفت عليها ذات مساء..
كنت سائرة في طريقي الى مدرستي ..احمل حقيبتي وكيس فطوري الذي تصر امي ان احمله معي..فاضطرلتقديمه الى اي كان..استرعت انتباهي امراة وديعة ..محياها الجميل تعتريه صفرة اضفت عليها جمالا من نوع اخر..ربما شعرها كستنائي..لا ادري ..فهي تلبس عباءة سوداء زادتها بهاء..الى جانبها طفل يشبهها ..يحوم حولها ياكلها بنظراته ..يبدو عليه انه يعشقها اكثر من اي طفل اخر..رافقتهما في جولاتهما ..في احلامهما واحزانهما ..حكت لي ..نصحتني ..لعبنا انا وولدها.. لالذي ازلت احفظ اسمه..
الى هدى التي من اجل العيش الكريم ..اعطت اجمل ما عندها..البست ولدها حلل البهاء ..وغادرت في صمت دون ان تطلب شيئا..
الى هدى التي علمتني معنى العطاء في صمت ..ومعنى الرضى..
الى ولدها ..الذي شاءت الصدف ان نلتقي ذات صباح..تعرفت عليه..لان ابتسامته انطبعت في ذاكرتي ..التقيت به وقد زاده الشيب بهاء ..مددت له يدي ..نظر كل من الى الاخر ..وفهمنا انه كان علينا لو التقينا قبل هذا الوقت بسنوات طوال..
اليها ..هذه الام التي احببتها وتمنيت لو خدمتها ..لو منحتها افضل ماعندي..لو الان ..قبلت جبينها..
اليه ..هذا الرائع الذي ظل وفيا لها..سار على دربها ..ينثر الرونق ..
له اقول ..انه رغم المسافات ..رغم السنوات التي فرت منا دون ان نلتقي ..
اني كنت فقط اريد ان اجلس عند قدميه..ان اضع راسي فوق ركبتيه ..ان اداعب خصلاته ..ان احكي له عن شغفي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق