مدونة ربيعة الكوطيط
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
حت الخنساء..
حتى الخنساء..
حتى الخنساء التي بكت
لم بكت..؟
ربما عشقت
ربما ثملت
ربما كسرها الحنين
وارسى مراكبها على شط الحالمين
حتى الخنساء
من حقها الاتكون اختا
ان تنزع ثوب الامومة
ولو الى حين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق